ص البحر:
وقال أيضًا:
لأسماء محتلُّ بناظرةِ البشرِ … قديمٌ ولمّا يَعْفُهُ سالِفُ الدَّهْرِ
يَكادُ مِنَ العِرْفانِ يضْحَكُ رَسمُهُ … وكَمْ مِنْ ليالٍ للدّيارِ ومِنْ شَهْرِ
ظلِلْتُ بها يوْمًا إلى اللّيْلِ واقِفًا … أُسائِلُها أيْنَ الأنيسُ وما تَدْري
سفاهًا وقدْ علقتُ من أمِّ سالمٍ … ومن جارتيها في فؤادِي كالجمرِ
ثلاثُ حِسانٍ مِنْ نِزارٍ وغَيرِهِمْ … تجمعنَ من شتى فعولينَ في قصرِ
حلائلُ شيخٍ في منيفٍ كأنّما … نماهنَّ قشعمِ من الطير في وكرِ
وما زلتُ أصبيهنَّ بالقولِ والصبى … سفاهًا وقدْ يصبى على الخالفِ الخدرِ