ص البحر:
سما لمراعيها نفيلٌ بفتيةٍ … فألوى بها عن بيتِ أعزلَ تافلِ
كأنْ لم تبركْ بالقنينيِّ مرةً … ولمْ يَرْتَكِبْ مِنها لرَمْكاء حافِلِ
شديدَةُ أزّ الآخِرَيْنِ كأنّها … إذا ابتدّها العلجان زجلةُ قافلِ
فَلَو كُنتُمُ مِنّا أَخَذنا بِأَخذِكُم … وَلَكِنَّما الأَوحادُ أَسفَلُ سافِلِ