ص البحر:
وإنّي ولَوْ شتّتْ نواها بوُدّها … لصلبُ التعزي مستمرّ الشكائمِ
وكنتُ إذا زينتُ أوجهَ معشرٍ … أنارتْ وإن أشتمْ تصرْ كالعظالمِ
قال الأخطل:
يا راكِبًا إمّا عَرَضتَ فبلّغَنْ … بُنانَةَ بالحِصْنينِ وابْنَ المُحلِّقِ
وعِمرانَ أنْ أدُّوا الذي قَدْ وأيْتُمُ … وأعراضكُمْ موفورَةٌ لم تمزَّق
ألمْ تَعْلموا يا قوْمُ أنّي وراكُمُ … فما يرتقى حصني إليكمُ وخندقي