ص البحر:
عدا زفرُ الشيخُ الكلابي طورهُ … فقد أنزلتهُ المنجنيقُ من القصرِ
وَزِرٌّ أضاعَتْهُ الكتائِبُ حَوْلَهُ … فأصبح محطومَ الجناحينِ والظَّهر
بني عامرٍ، لمْ تثْأرُوا بأخيكُمُ … ولكِنْ رضيتُمْ باللِّقاحِ وبالجُزْرِ
إذا عُطِفَتْ وَسْطَ البُيوتِ، احتلبتُم … لهُ لبنًا محضنًا أمرّ من الصبر
ولمّا رأى الرَّحْمنُ أنْ ليسَ فيهمِ … رشيدٌ، ولا ناهٍ أخاهُ عَنِ الغَدْرِ