ص البحر:
وقال أيضًا:
لَعَمري لَقَد ناطَت هَوازِنُ أَمرَها … بِمُستَربِعينَ الحَربَ شُمِّ المَناخِرِ
مَراجيحُ في الميزانِ لا يَستَخِفُّهُم … سُلَيمٌ وَلا أَمثالُ رَهطِ المُساوِرِ
إِذا المَلكُ آلى أَن يُقيمَ قَناتَنا … فَلَيسَ عَلَينا يَومَ ذاكَ بِقادِرِ
إِذا الأَصيَدُ الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ … أَقَمنا لَهُ مِن خَدِّهِ المُتَصاعِرِ