فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32346 من 36903

ـ [الدارقطني] ــــــــ [18 - 11 - 09, 09:08 ص] ـ

175 -السلسلة الضعيفة (5/ 2284) قال رحمه الله: ("خذوا على أيدي سفهائكم". ضعيف أخرجه البيهقي في"الشعب"(2/ 437/2 و 7577 - ط) من طريق أحمد بن عبيد: نا إسماعيل بن الفضل البلخي: حدثنا سهل بن عثمان عن حفص عن الأعمش عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ; غير أحمد بن عبيد، و هو ابن ناصح، قال الذهبي في"الميزان" (2/ 662) :"ليس بعمدة". و قال الحافظ:"ليس الحديث".و الحديث رواه الطبراني أيضا في"الكبير"، و الديلمي كما في"فيض القدير".و الديلمي رواه من طريق الطبراني كما في"تسديد القوس" (ق 122/ 1) ، و لم أره في"مجمع الزوائد".و إسماعيل بن الفضل البلخي، وثقه الدارقطني و الخطيب في"تاريخ بغداد" (6/ 290 - 291 ) ) .

قلت: لفظ:"خذوا على أيدي سفهائكم"، صحّ موقوفًا من كلام النعمان بن بشير-رضي الله عنه-، بيّن ذلك عبدالله بن المبارك في روايته عن الأعمش به:

قال عبدالله بن المبارك في كتاب"المسند": عن الأعمش، عن الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر:"يا أيها الناس خذوا على أيدي سفهائكم"، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:"إن قومًا ركبوا البحر في سفينة فاقتسموها فأصاب كل رجل مكانًا فأخذ رجل منهم الفأس فبقر مكانه فقالوا: ما يصنع، قال: (مكاني) أصنع فيه ما شئت، فإن أخذوا على يديه نجوا ونجا وإن تركوه غرق وغرقوا"، فخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن يهلكوا.

وتابع الأعمش على ذلك، الأجلح فرواه عن الشعبي به:

قال ابن أبي الدنيا في كتاب"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر": حدثني حمزة بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا الأجلح، عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول على المنبر:"يا أيها الناس، خذوا على أيدي سفهائكم"، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن قومًا ركبوا البحر في سفينة فاقتسموا فأصاب كل رجل مكانًا، فأخذ رجل منهم الفأس فنقر مكانه، فقالوا: ما تصنع؟، قال: مكاني أصنع به ما شئت، فإن أخذوا على يديه نجوا ونجا وإن تركوه غرقوا وغرق"، فخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن تهلكوا"."

تنبيه: الزيادة الأخيرة في المتن:"فخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن تهلكوا"، أيضًا من كلام النعمان بن بشير -رضي الله عنه-.

فقد روى الحديث:حفص بن غياث (عند البخاري) ، وأبو معاوية الضرير (عند أحمد في المسند) ، وجعفر بن عون (عند البيهقي في السنن الكبرى) كلهم عن الأعمش عن الشعبي به، دون ذكر زيادة:"فخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن تهلكوا".

وتابع الأعمش كل من:زكريا بن أبي زائدة (عند البخاري) ، ونعيم بن أبي هند (عند البزار) ، ومغيرة بن مقسم (عند الطبراني في المعجم الأوسط) ، ومجالد (عند أحمد في المسند) كلهم عن الشعبي به، دون ذكر زيادة:"فخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن تهلكوا".

فائدة:هذه الزيادة:"خذوا على أيدي سفهائكم". أوردها الشيخ -رحمه الله- من طريق: سهل بن عثمان عن حفص عن الأعمش عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.

أخرجها بهذا السند الطبراني في كتاب"مكارم الأخلاق"فقال: ثنا الحسين بن العباس الرازي: ثنا سهل بن عثمان:ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش،عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"خذوا على أيدي سفهائكم".

أقول: الوهم في رفع هذه الزيادة الموقوفة من:"سهل بن عثمان"فقد ذكره أبو الشيخ بن حيان في"طبقات الأصبهانيين"وقال:"سمعت عبدان يقول: قدم على سهل بن عثمان عمرو بن العباس وأبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه، فقالوا له في أحاديث حدثنا بها أنه أخطأ، فقيل له، فقال: هكذا حدثنا فلان وفلان. فسكتوا عنه. وله غرائب كثيرة"، والله أعلم. (تهذيب التهذيب) .

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ [أبو عبد الرحمن بن عبد الفتاح] ــــــــ [18 - 11 - 09, 05:41 م] ـ

بارك الله فيك و رحم الله شيخنا الالبانى

ـ [الدارقطني] ــــــــ [18 - 11 - 09, 08:45 م] ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت