فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28293 من 36903

والآخرة قال وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة قال وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال

إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا

قال وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه قال وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال فقال يا نبي الله قال فقال له علي إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا إنك للئيم كان صاحبك نرميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك قال وخرج بالناس في غزوة تبوك قال فقال له علي أخرج معك قال فقال له نبي الله لا فبكى علي فقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي قال وقال له رسول الله أنت وليي في كل مؤمن بعدي وقال سدوا أبواب المسجد غير باب علي فقال فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره قال وقال من كنت مولاه فإن مولاه علي قال وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد قال وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال ائذن لي فلأضرب عنقه قال أوكنت فاعلا وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم

حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس نحوه

عبد الله زقيل

الأخ محمد الأمين.

الحديث رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 330 - 331) ، والحاكم في"المستدرك" (3/ 132) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1351) .

والحديث مداره على أبي بلج واسمه يحيى بن سليم، أو ابن أبي سليم.

قال البخاري: فيه نظر.

وقال ابن حبان في"المجروحين" (2/ 464) : يحيى بن أبي سليم أبو بلج الفزاري، من أهل الكوفة، وقد قيل: إنه واسطي، يروي عن محمد بن حاطب، وعمرو بن ميمون، روى عنه شعبة وهشيم، كان ممن يخطىء، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا أتى منه ما لا ينفك منه البشر، فيسلك فيه مسلك العدل، فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية فقط، وهو ممن استخير الله فيه.ا. هـ.

وقال الشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - في تتبعه لأوهام الحاكم التي سكت عنها الذهبي (3/ 155 رقم 4715) عند قول الحاكم:"هذا حديث صحيح": لا، أبو بلج يحيى بن سليم، ويقال: ابن أبي سليم مختلف فيه، والرجح ضعفه؛ إذا الجرح فيه مفسر، قال البخاري: فيه نظر، وهي من أردى عبارات التجريح عند البخاري.ا. هـ.

وهذا الحديث مما تفرد به أبو بلج يحيى بن سليم.

وقد تابع العلامة الألباني - رحمه الله - الحاكم والذهبي في تخريجه لحديث:"من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعاد ِ من عاداه"في"الصحيحة" (4/ 341 رقم 1750) عند ذكره لطرق الحديث فقال (4/ 341) : وهو كما قالا.

وذهب الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تعليقه على المسند (5/ 25 رقم 3062) إلى تصحيح سنده فقال:

إسناده صحيح. أبو بلج، بفتح الباء وسكون اللام وآخره جيم:"اسمه يحيى بن سيلم"ويقال:"يحيى بن الأسود"الفزاري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي والدارقطني وغيرهم، وفي التهذيب أن البخاري قال:"وفيه نظر"! وما أدري أين قال هذا؟ فإنه ترجمه في الكبير ولم يذكر فيه جرحا، ولك يترجمه في الصغير، ولا ذكره هو ولا النسائي في الضعفاء، وقد روى عنه شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقة ... ا. هـ.

وممن توسع في تخريج هذا الحديث توسعا جيدا محقق"مسند الإمام أحمد" (5/ 178 - 188) ، بعد أن أعل الحديث بتفرد أبي بلج يحيى بن سليم، وسأنقله بنصه فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت