فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26520 من 36903

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [30 - 06 - 07, 10:11 ص] ـ

وهذا كلام الشيخ أبي إسحاق الحويني - رعاه الله - على الحديث، أخذته من هذا الرابط:

قال:

الحديث ضعيف

أخرجه ابن ماجه (4102) ، وابن حبان في (روضة العقلاء) (ص141) ، والحاكم (4/ 313) ، والطبراني في (الكبير) (ج6 رقم 5972) ، والمحاملي في (مجلسين من الأمالي) (140/ 2) ، وفي أبو الشيخ في (التاريخ) (183) ، والعقيلي في (الضعفاء) (2/ 11) ، وابن عدي في (الكامل) (3/ 902) ، والخلعي في (الخلعيات) (ج18 / ق 191/ 1) ، وابن الجوزي في (الواهيات) (2/ 323) من طريق ابن سمعون، وهذا في (الأمالي) (2/ 157/ 1) والروياني في (مسنده) (ج28 / ق 184/ 2) ، والبيهقي في (الشعب) (10552) ، وأبو نعيم في (الحلية) (3/ 522، 523) (7/ 136) ، وفي (أخبار أصبهان) (2/ 244، 245) ، والقضاعي في (مسند الشهاب) (643) من طرق عن خالد بن عمرو، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله، وأحبني الناس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.

قال الحاكم: (صحيح الإسناد) ، وقد نوزع في ذلك، قال الذهبي في (تلخيص المستدرك) : (خالد وضاع) ، وقال السخاوي في (المقاصد) (رقم 96) : (ليس كذلك، فخالد مجمع على تركه، بل نسب إلى الوضع) .

وقد سئل الإمام أحمد، رحمه الله، عن الحديث، كما في (المنتخب من العلل) (ج10 ق 294/ 1) للخلال، فقال: (لا إله إلا الله، تعجبنا منه، ثم قال: من روى هذا، أو: عمن هذا؟ قلت: خالد بن عمرو .. فقال، وهتك خالد بن عمرو، ثم سكت) . اهـ.

لكن لم يتفرد به خالد، فقد توبع.

قال العقيلي: (وليس له من حديث الثوري أصل، وقد تابعه محمد بن كثير الصنعاني، ولعله أخذه عنه ودلسه، لأنَّ المشهور به خالدٌ هذا) .

ورواية محمد بن كثير هذه: أخرجها ابنُ عدي في (الكامل) (3/ 902) ، والأصبهاني في (الترغيب) (1472) ، والخلعيُّ في (الفوائد) (18/ 167 / 1) ، كما في (الصحيحة) (2/ 662) ، والبيهقيُّ في (الشعب) (10523) ، وابنُ جميعٍ في (معجمه) (ص312) ، وابن مكرَّم في (الفوائد) (ج2/ ق 431/ 1 - 2) ، قال ابن عديِّ: (لا أدري ما أقول في رواية ابن كثير عن الثوري هذا الحديث، إن ابن كثير ثقةٌ، وهذا الحديث عن الثوريّ منكرٌ) ، ونقله عنه البيهقي في (الشعب) (10524) ، لكن تعقبه شيخُنا بقوله: (قوله: ابن كثير ثقةٌ، فيه نظرٌ، فقد ضعفه جماعةٌ من الأئمة منهم الإمام أحمد، كما رواه عنه ابن عديّ نفسه من ترجمته من(الكامل) ، ثم ختمها بقوله: له أحاديث مما لا يتابعه أحدٌ، فكيف يكون مثلُه عنده ثقة؟!

فالظاهر أنه اشتبه عليه بمحمد بن كثير العبدي فإنه ثقةٌ من رجال الشيخين). اهـ.

وفي (علل الحديث) (2/ 107) قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي عن حديثٍ رواه علي بن ميمون الرقيّ، عن محمد بن كثير، عن سفيان .. فذكره، فقال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ، يعني هذا الإسناد) . اهـ.

وقد توبع محمد بن كثير، تابعه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحرَّاني، قال: ثنا سفيان الثوري به، أخرجه البيهقيُّ في (الشعب) (10525) ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي في (المنتقى من حديث أبي علي الأوقى) (3/ 2) ، كما في (الصحيحة) .

قال شيخُنا - أيَّدهُ اللهُ: (لكن أبو قتادة - وهو عبد الله بن واقد الحراني - قال الحافظ:(متروكُ، وكان أحمدُ يثني عليه، قال: لعله كبر واختلط، وكان يدلسُ) ، قُلْتُ - القائل شيخنا: فيُحتمل احتمالًا قويًّا أن يكون تلقَّاه عن خالد بن عمرو، ثم دلَّسهُ عنه، كما قال ابنُ عدي في متابعة ابن كثير) اهـ.

قال ابنُ عديّ: (وقد روى عن زافر، عن محمد بن عيينة - أخو سفيان بن عيينة - عن أبي حازم، عن سهل، وروى أيضًا من حديث زافر، عن محمد بن عيينة، عن أبي حازمٍ، عن ابن عمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت