هناك شبه إجماع بين العلماء وخاصة أهل الحديث على أن آخر الصحابة موتا على الإطلاق هو أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي، وكان ذلك في سنة (110 هـ) .
وقد قال ابن حجر العسقلاني:(فيعتبر بمضيّ مائة سنة وعشر سنين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم- ويقصد بذلك أن شرط المعاصرة للنبي هو هذا الحد- لقوله صلى الله عليه وسلم في آخر عمره لأصحابه: «أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإنه على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد» [1] .
زاد مسلم من حديث جابر رضي الله عنه: أن ذلك كان قبل موته صلى الله عليه وسلم بشهر) [2] [3] .
ثم ظهر مصطلح (التابعي) .
قال الخطيب البغدادي: التابعيّ هو: من صحب الصحابي [4] .
وفي كلام الحاكم ما يقتضي إطلاق التابعي على من لقي الصحابي وروى عنه وإن لم يصحبه ... وهناك خلاف في تحديد مصطلح
(1) صحيح البخاري: رقمه (116) ، صحيح مسلم: رقمه (2537) .
(2) صحيح مسلم: رقمه (2538) .
(3) الإصابة في تمييز الصحابة: 1/ 6.
(4) الكفاية: 59.