النيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له: اقتحم، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبيّ لها، فتقاعست أن تقع فيها.
فقال لها الغلام: يا أماه اصبري فإنك على الحق» [1] .
-في قوله تعالى: (فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ).
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله [2] » ثم قرأ هذه الآيات.
-في قوله تعالى: (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) الآية: 3.
عن عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر، فقال:
«هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر» [3] .
-في قوله تعالى: (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها) الآية: 12.
عن عبد الله بن زمعة: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وذكر الناقة والذي عقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها) : انبعث لها رجل عزيز عارم، منيع في رهطه، مثل أبي زمعة» .
(1) صحيح مسلم: رقمه (3005) ، سنن الترمذي: رقمه (3340) .
(2) سنن الترمذي: رقمه (3341) .
(3) سنن الترمذي: رقمه (3342) .