وذكر النساء فقال: «يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه» [1] .
-في قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى(5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى)
الآيات: 5 - 10.
عن علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكّس، فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: «ما منكم من أحد، وما من نفس منفوسة، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة» .
قال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟
قال: «أما أهل السعادة فيسيرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فيسيرون لعمل أهل الشقاء» ، ثم قرأ: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى(5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ... ) [2] .
-في قول الله تعالى: (وَالضُّحى(1) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى) الآيتان: 1 - 2.
عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت: يا محمد، إني لأرجو
(1) صحيح البخاري (البغا) : رقمه (4658) ، صحيح مسلم: رقمه (2855) .
(2) صحيح البخاري (البغا) : رقمه (4665) ، صحيح مسلم: رقمه (2647) .