فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 295

فأخذت ثوبي فأخرج حتى جئت، فإذا رسول الله في مشربة [1] له، يرقى عليها بعجلة، وغلام لرسول الله أسود على رأس الدرجة، فقلت له: قل هذا عمر بن الخطاب، فأذن لي، قال عمر: فقصصت على رسول الله هذا الحديث، فلما بلغت حديث أم سلمة تبسّم رسول الله، وإنه عند رجليه قرظا مصبوبا [2] ، وعند رأسه أهب [3] معلّقة، فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت، فقال: «ما يبكيك» ؟ فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله؟!

فقال: «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة» [4] .

-في قوله تعالى: (ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ) الآية: 1.

عن عطاء بن أبي رباح قال: لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت فقال: حدثني أبي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب فجرى بما هو كائن إلى الأبد» [5] .

72 -سورة الجنّ

-في قوله تعالى: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا) الآية: 1.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه، عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين

(1) أي: الغرفة.

(2) أي: كومة من ورق الشجر الذي يستعمل للدبغ.

(3) ج إهاب، وهو الجلد الذي لم يدبغ.

(4) صحيح البخاري (البغا) : رقمه (4629) ، صحيح مسلم: رقمه (1479) .

(5) سنن الترمذي: رقمه (3319) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت