النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء؟ قال: «أما إنه سيكون» [1] .
-في قوله تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) الآية: 1.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، قال: «أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا، فقلت:
ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر» [2] .
وفي رواية أخرى، عن أنس قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟
قال: «أنزلت عليّ آنفا سورة» فقرأ: (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ).
ثم قال: «أتدرون ما الكوثر» ؟
فقلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: «فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ماذا أحدثوا بعدك» [3] .
-في قوله تعالى: (إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ(1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا) الآيتان: 1 - 2.
(1) سنن الترمذي: رقمه (3357) .
(2) صحيح البخاري (البغا) : رقمه (4680) ، سنن الترمذي: رقمه (3359) .
(3) صحيح مسلم: رقمه (400) ، سنن أبي داود: رقمه (4721) .