تصوم عاشوراء، فقالوا: هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أنتم أحق بموسى منهم، فصوموا» [1] .
-في قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) الآية: 7.
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: أنفق أنفق عليك، وقال: يد الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحّاء [2] الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان ويخفض ويرفع» [3] .
-وفي قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) الآية: 18.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يدنى المؤمن من ربه- وقال هشام: يدنو المؤمن- حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: ربّ أعرف، مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته.
وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رءوس الأشهاد: (هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) [4] .
(1) صحيح البخاري (البغا) : رقمه (4403) .
(2) أي: دائمة العطاء، من السحّ وهو الصبّ والهطل.
(3) صحيح البخاري: رقمه (4407) ، صحيح مسلم، رقمه (993) .
(4) صحيح البخاري: رقمه (2441) ، صحيح مسلم: رقمه (2768) .