وأولى بنا من آرائنا عندنا لأنفسنا) [1] .
لذلك اعتبر العلماء كل ما ورد عن الصحابة في التفسير- مما لا مجال للرأي فيه- في حكم الحديث المرفوع [2] .
(1) للتوسّع يراجع: علوم الحديث لابن الصلاح: 263.
(2) للتوسّع يراجع: نزهة النظر شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، لابن حجر: 53.