فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 132

حجية هذه الأقسام:

قال الشيخ: (وكل هذه الأقسام حجة سوى الضعيف فليس بحجة لكن لا بأس بذكره في الشواهد ونحوها) .

القسم المقبول من الحديث على أربع درجات:

أعلاها: الصحيح لذاته، يتلوه: الصحيح لغيره، ثم الحسن لذاته، وأخيرا: الحسن لغيره، وهذه الأقسام يحتج بها، ويرجح أعلاها على من دونه في الرتبة عند التعارض وعدم إمكان الجمع.

وأما الحديث الضعيف فليس بحجة.

وقد أجاز البعض العمل بالضعيف بشروط وهي:

1 -أن لا يكون موضوعًا.

2 -أن يعرف العامل به كونه ضعيفًا.

3 -أن لا يُشهر العمل به.

4 -أن يكون في فضائل الأعمال.

5 -أن يندرج تحت أصل من أصول الشريعة.

وذهب الشيخ العثيمين في"الشرح" (ص/481) إلى عدم جواز العمل بالضعيف مطلقا، وهو مذهب: يحيى بن معين، وأبو بكر بن العربي، وابن حزم، وهو ظاهر صنيع البخاري ومسلم، والشوكاني، ومن المعاصرين: أحمد شاكر، والألباني، وغيرهم إلى عدم جواز العمل بالضعيف مطلقًا، وهذه المسألة نحناج إلى بسط سوف نعرض له - بإذن الله - في دروس المصطلح.

صيغ الأداء:

قال الشيخ: (للحديث تحمل وأداء، فالتحمل: أخذ الحديث عن الغير. والأداء: إبلاغ الحديث إلى الغير.

وللأداء صيغ منها:

1 -حدثني: لمن قرأ عليه الشيخ.

2 -أخبرني: لمن قرأ عليه الشيخ أو قرأ هو على الشيخ.

3 -أخبرني إجازة أو أجاز لي: لمن روى بالإجازة دون القراءة. والإجازة: إذنه للتلميذ أن يروي عنه ما رواه وإن لم يكن بطريق القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت