فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 132

صيغ الأمر:

قال الشيخ:(صيغ الأمر أربع:

1 -فعل الأمر.

2 -اسم فعل الأمر.

3 -المصدر النائب عن فعل الأمر.

4 -المضارع المقرون بلام الأمر) .

أولا- فعل الأمر:

هو الفعلُ الّذي يدلُّ على طلبِ حدوثِ العملِ في المستقبلِ على وجهِ الاستعلاءِ، وهو مبنيٌّ دائمًا:

ومثل له الشيخ بقوله تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) [العنكبوت: 45] فهذا فعل أمر مبني على حذف الواو.

ثانيا - اسم فعل الأمر:

وهو الذي يدل على معنى فعل الأمر، ولا يقبل علامة من علاماته كياء المخاطبة أو نون التوكيد، ومنه:

-إيهِ: بمعنى زِدْ. (إيهِ من حديثِك الطريف) .

-صهْ بمعنى: اسكت. (صهْ عن بذئِ الكلام) .

-مَهْ بمعنى: كُفَّ. (تماديت في الأذى فمه) .

-آمين بمعنى: استَجِب. (ربنا أعنا على فعل الخير آمين) .

-حيَّ بمعنى: أَقْبِل. (حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح) .

ثالثا - المصدر النائب عن فعل الأمر:

هو مصدر ينوب عن فعل الأمر:

-كقول الله تعالى: (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ) [محمد: 4] فضرب المصدر نائب عن فعل الأمر يعني اضربوا الرقاب.

رابعا - المضارع المقرون بلام الأمر:

لام الأمر تجزم الفعل المضارع كقوله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق: 17] فاللَّام لَام الْأَمر ويدع فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف الْوَاو.

ولام الأمر غالبا إذا وقعت بعد ثم والواو والفاء تكون ساكنة مثل قوله تعالى: (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ) [الحج: 15]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت