فهرس الكتاب

الصفحة 3855 من 10708

وقيل: [توفي] سنة ثلاث وستين ليالي الحرَّة [1] . وقيل: سنة تسع وستين [2] ، وقيل: سنة ثمان وستين [3] .

قال ابنُ الكلبيّ [4] : كان عبد الله بن عمرو معتزلًا مع أَبيه لأمر عثمان، فلما خرج أبوه إلى معاوية خرج معه، فشهد صفِّين، ثم ندم بعد ذلك، وقال: ما لي ولِصفِّين! ما لي ولقتال المسلمين! ثم خرج مع أَبيه إلى مصر، فلما حضرت عَمرًا الوفاةُ استخلفه على مصر، فأقرَّه معاوية سنةً، ثم عزلَه، وكان يحجُّ ويعتمرُ ويأتي الشَّام، ثم رجع إلى مصر [5] ، وكان قد ابتنى بها دارًا، فلم يزل لها حتَّى مات في سنة سبع وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان، فدفن في داره.

وقيل: مات فدفن بمكان يقال له: السَّبْع بفلسطين [6] . وهو الذي نزله الخليل عليه السلام[وقد ذكرناه في سيرة الخليل.

وقال الهيثم: مات بمكة، وقال أبو اليقظان: بالطائف] [7] .

وقيل: مات بقرية من قرى عسقلان يقال لها: أولاس [8] [بينها وبين عسقلان فرسخان، وأهل مصر يقولون: مات بمصر، ودفن عند قبر أَبيه عمرو، بداره الصغيرة بدار الإمارة. والله أعلم] [9] .

(1) تاريخ دمشق 37/ 189 (طبعة مجمع دمشق) .

(2) كذا في (خ) (والكلام منها) . ولعلها محرفة عن: سبع وستين، وهي في"تهذيب الكمال"15/ 362.

(3) تاريخ دمشق 37/ 190 و 192، وتهذيب الكمال 15/ 362. وجاء بعد هذا في (خ) أَيضًا: وقيل: سنة اثنتين وسبعين، وقيل: سنة تسع وسبعين. ولم تذكر المصادر هذين القولين.

(4) الكلام من (خ) فقط. والخبر في"طبقات"ابن سعد 9/ 501 عن عمرو بن عاصم الكلام.

(5) في (خ) (والكلام منها) : البصرة. بدل: مصر. وهو خطأ. والتصويب من"الطبقات".

(6) الاستيعاب ص 422. وقد نُسب هذا القول في (م) لابن عبد البرّ. وينظر"معجم البلدان"3/ 185.

(7) الكلام بين حاصرتين من (م) . وسلف أنَّه مات بمكة أو بالطائف من كلام ابن الجوزي (جدّ المصنف) أول الفقرة.

(8) تاريخ دمشق 37/ 188. وفيه: ملامس، بدل: أولاس. ونُسب هذا القول في (م) لخليفة. ولم أقف عليه في"تاريخه"أو"طبقاته". والذي في"طبقاته"ص 299 أنَّه مات بالطائف سنة ستّ وستين.

(9) الكلام بين حاصرتين من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت