[وفيها توفي]
ابن سَخْتَويه [1] بن نَصْر، أبو الحسن، العدل [2] .
مُحدِّث عصره بنيسابور، سافر إلى البلدان والبر، وجمع"المسند الكبير"في أربع مئة جزء و"الأنوار" [3] في مئتين وستين جزءًا، و"التفسير"في مئتين وثلاثين جزءًا.
وكان من الصالحين، قال أبو بكر بن إسحاق: صحبتُه سَفَرًا وحَضرًا، فما أعلمُ أنَّ الملائكة كتبت عليه خَطيئةً، وكان صائمًا قائمًا، وروى عن خَلْقٍ كثير.
مات فجأةً وقد خرج من الحمَّام في شوال بنيسابور [في هذه السنة، وكان ثقة.
وفيها توفي
ابن أحمد بن الحسن، أبو الحسن [4] ، الواعظ، البغدادي، المصري.
ولد في المحرَّم سنة إحدى وخمسين ومئتين، ثم سافر إلى مصر فأقام بها مدة طويلة، ثم رجع إلى بغداد فقيل له: المصري.
وقد أثنى عليه الخطيب فقال: كان ثقةً أمينًا عارفًا، جمع حديث اللَّيث بن سعد، وابن لَهِيعة، وصنَّف كتبًا كثيرة في الزُّهد وغيره، وكان له مجلسٌ يتكلَّم فيه بلسان الوَعْظ؛ قال: فحدثني الأزهري: أن أبا الحسن المصري كان يحضر مجالسَ وَعْظه رجالٌ ونساء، وكان يجعل على وجهه بُرْقُعًا خوفًا أنْ تُفْتَتَنَ النِّساء به من حُسن وجهه.
(1) في (خ) : محمد بن حشاد بن بحنونه، وهو تصحيف، والمثبت من سائر النسخ.
(2) في (خ) : المعول، تصحيف، وفي (م) : المعدَّل، والمثبت من (م 1 ف) وكلاهما صحيح، انظر المنتظم 14/ 76، وتاريخ الإسلام 7/ 719، والسير 15/ 398.
(3) كذا في النسخ والمنتظم، وفي السير وتاريخ الإسلام: الأبواب، وهي الأشبه بالصواب.
(4) في (م ف م 1) : الحسين، وهو خطأ، وهذه الترجمة ليست في (خ) ، والمثبت من تاريخ بغداد 13/ 548، والمنتظم 14/ 77، والسير 15/ 381، وتاريخ الإسلام 7/ 719.