مات رحمة الله عليه سنة أربعين، وقيل: سنة أربعٍ وأربعين، وقيل: سنة خمس وثلاثين ومئة [1] .
أسند عن ابن عمر وأنس، وروى عن كبار التابعين، وروى عنه الزهريُّ، ومالك، والثوري، وخلقٌ كثير [2] .
أبو القاسم، من الطبقة الرابعة من أهل الشام [3] ، وقيل: من الثالثة [4] .
أسند عن أنس، وسمع من علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، وروى عنه الأوزاعيُّ وأقرانه.
وأخرج له أبو نعيم أحاديث منها: عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إنَّ كاتب الشمال ليرفع القلمَ ستَّ ساعاتٍ عن العبد المسلم، فإن ندمَ واستغفرَ وتاب ألقاها عنه، وإلا كتِبت واحدة" [5] .
ابن الحارث بن خالد العامري [6] .
استعملَ عمرُ بن عبد العزيز رحمة الله عليه أباه جعونة على الدرب ومَلَطْية، فغزا وغنم، وأوفد ابنَه منصورًا على عمر بالخبر، فقال له عمر: هل أصيب أحدٌ من
(1) قال ابن سعد في طبقاته 7/ 515: توفي أبو حازم في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومئة.
(2) انظر ترجمته في طبقات ابن سعد 7/ 515، وطبقات خليفة ص 264، وحلية الأولياء 3/ 229، وتاريخ دمشق 7/ 455 (مخطوط) ، والمنتظم 8/ 32 (وفيات سنة 141 هـ) ، وصفة الصفوة 2/ 156، وتهذيب الكمال 11/ 272، وسير أعلام النبلاء 6/ 96، وتهذيب التهذيب 2/ 71.
(3) طبقات ابن سعد 9/ 464.
(4) طبقات خليفة ص 312.
(5) حلية الأولياء 6/ 124.
وقيل في وفاة عروة غير ذلك. انظر -بالإضافة إلى ما سبق- تاريخ دمشق 47/ 244 - 246 (طبعة مجمع اللغة) ، وسير أعلام النبلاء 6/ 137، وتهذيب الكمال: 20/ 10 - 11، وتهذيب التهذيب 3/ 92.
(6) كذا ذكر الطبري في تاريخه 7/ 504، وابن الأثير في الكامل 5/ 500 أنه قتل في هذه السنة. وفي تاريخ دمشق 17/ 214، والمنتظم 8/ 29 أن قتله كان سنة 141 هـ.