فهرس الكتاب

الصفحة 8166 من 10708

قال الأزهري: وكان أبو بكر النَّقَّاش قد حضر مجلسَه مُسْتَخفيًا، فلما سمع كلامه قام قائمًا، وشهر نفسه وقال: يا أبا الحسن، القَصَص بعدك حَرام.

وكانت وفاته ببغداد في ذي القعدة، سمع مشايخ مصر وبغداد، وروى عنه الأئمة، وكان صدوقًا ثقةً صالحًا.

وفيها توفي]

أبو عبد الله، الفقيه، الزاهد، [الحنَفي] العَدْل [1] ، النَّيسابوري.

رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة.

وكان صائمًا [قائمًا] صالحًا؛ مع صبره على الفقر وكَسْب الحلال من يده، وكان يحجُّ دائمًا ويغزو، وتوفي عند مُنصرَفه من الحج في صفر [في هذه السنة] ، ودُفن بقرب أبي حنيفة [وكان صالحًا ثقة] [2] .

(1) في (ف م) : المعدل، وهما سواء، وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 3/ 474، والمنتظم 14/ 78، وتاريخ الإسلام 7/ 721، والسير 15/ 382.

(2) بعدها في (م 1) : والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت