فهرس الكتاب

الصفحة 1819 من 10708

وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالروحاء، فلقي رَكْبًا، فسلَّم عليهم، فقال:"مَنِ القومُ؟"قالوا: المسلمون، قالوا: فَمَن أنت؟ قال:"رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -"، فَفَزِعَت امرأةٌ، فأخذَتْ بعضُدِ صبيًّ فأخرجَتْهُ من مِحَفَّتها، وقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال:"نَعَم، ولَكِ أجرٌ". انفرد بإخراجه مسلم [1] .

وقال: صلَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الظهرَ بذي الحليفة، ثم دعا ببَدَنةٍ، فأَشْعَر صَفْحَة سَنامِها الأيمن، ثم سلت الدم عنه، وقلَّدها نعلين، ثم أتي براحِلَته، فلما قَعَد عليها واستَوتْ به على البَيْداءِ أهلَّ بالحجِّ [2] .

وقال ابن عباس: ليس المحصَّب بشي، إنما هو منزلٌ نَزَله رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. متفق عليه [3] .

وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا رميتُم الجمرةَ فقد حلَّ لكُم كلُّ شيءٍ إلَّا النساءُ" [4] .

وقال: وقَّت رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأهلِ المدينةِ ذا الحُليفة، ولأهل الشامِ الجُحفةَ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ، ولأهل نجدٍ قَرنًا، وقال:"هنَّ وَقْتٌ لأَهلهِنَّ ولِمَن مرَّ بهنَّ من غَيرِ أَهلهِنَّ - يريدُ الحجَّ والعمرةَ - ومَن كان منزلُه مِن وراءِ المِيْقَاتِ فإهلالُه من حيثُ يُنشِئُ، حتَّى أهلُ مكَّةَ إهلالُهم من حيث يُنشِئون". أخرجاه في"الصحيحين" [5] .

وقال: لما مرَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بوادي عُسفان حين حجَّ، فقال:"يا أَبا بَكرٍ، أَيُّ وادٍ هذا؟"قال: وادي عُسفان، فقال:"لقد مرَّ به هُودٌ وصَالحٌ على بَكَراتٍ خُطُمُها اللِّيفُ، أُزرهُم العَباءُ، وأَرديتُهم النِّمارُ، يُلَبُّون يحجُّونَ البيتَ العَتِيقَ" [6] .

وقال: إنَّ امرأة من خَثْعَم استَفْتَت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداعِ والفضلُ بن عباس

(1) أخرجه مسلم (1336) واللفظ لأحمد في"مسنده" (1898) .

(2) أخرجه مسلم (1243) .

(3) أخرجه البخاري (1766) ، ومسلم (1312) ، واللفظ لأحمد في"مسنده" (1925) .

(4) أخرجه أحمد في"مسنده" (2090) .

(5) أخرجه البخاري (1524) ، ومسلم (1181) واللفظ لأحمد في"مسنده" (2128) .

(6) أخرجه أحمد في"مسنده" (2067) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت