ذكر الله عز وجل من طغيان فرعون شيئًا لم يفعله أحد من المجرمين، فقد طغى وتكبر، وقتل وشرد، ودعا إلى الرذيلة، ثم ادعى الربوبية والعياذ بالله، فأرسل الله إليه موسى بالحجج والبراهين، فلم يزده ذلك إلا علوًا وتكبرًا في الأرض، فأذن الله لموسى أن يخرج ببني إسرائيل هروبًا من ظلم فرعون وبطشه، فخرج فرعون بجيشه وجنوده، وقوته وعتاده، فأهلكه الله هلاكًا عجيبًا، وجعل جسده آية لمن بعده، فأخرجه الله من أرض الخير والبركة والجنان.