فهرس الكتاب

الصفحة 2452 من 3717

تفسير قوله تعالى:(وناديناه أن يا إبراهيم)

قال الله تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ} [الصافات:104] .

الواو تفيد مطلق العطف، ولم يقل: فناديناه للترتيب والتعقيب؛ لأن الأمر جاء سريعًا من الله سبحانه، فكانت الواو أسرع من الفاء ومن ثم، فقال: {وَنَادَيْنَاهُ} .

فالأمر لإبراهيم امتحان، ونجح إبراهيم في الامتحان، قال تعالى: {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [الصافات:105] .

أي: أنت صدقت واستيقنت بأمر الله سبحانه، وأظهرت أن حبك لله فوق حبك لولدك، وفوق حبك لكل شيء ونجحت في الامتحان، فلا تفعل شيئًا، قال تعالى: {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الصافات:105] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت