يخبر تعالى أنه أنشأ بعد قوم نوح قرنًا آخرين، وهم قوم عاد، فأرسل فيهم رسولًا منهم فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له فكذبوه وخالفوه، وأبوا أن يتبعوه؛ لكونه بشرًا مثلهم، واستنكفوا عن اتباع رسول بشري، وكذبوا بلقاء الله يوم القيامة وأنكروا المعاد الجثماني، فاستحقوا بسبب كفرهم وطغيانهم أن أرسل الله عليهم صيحة مع ريح صرصر عاصف قوي، تدمر كل شيء بأمر ربها.