الصفحة 13 من 202

البابُ السَّابِعُ عَشَر : تَفسيرُ القُرآنِ

التَّفسيرُ: كَشفُ مَعانِي القُرآنِ وبَيانُ المرادِ مِنهُ .

قيلَ: (بَعضُهُ) يكون مِن قِبَلِ الألفاظِ الوجيزة وكَشفِ معانيها . و (بَعضُهُ) مِن قِبَلِ ترجيحِ بَعضِ الاحتمالاتِ على بعضٍ .

وأجمَعوا: على أنَّ التَّفسيرَ مِن فُروضِ الكِفاياتِ .

وهُو أجلُّ العلومِ الشَّرعِيَّةِ ، وأَشرَفُ صِناعَةٍ يَتَعاطاها الإنسانُ .

• والْمُعتني بِغريبه لا بُدَّ لَهُ مِن:

1: مَعرِفَةِ الحروفِ: وأكثَرُ مَن تكلَّمَ فيها النُّحاةُ .

2: والأَسماءِ والأَفعالِ: وأَكثَرُ مَن تكلَّمَ فيها اللُّغَوِيّونَ .

3: ومِنهُ: معرفةُ ما وُضِعَ لهُ الضَّميرُ ، وما يَعودُ عليه .

4: والتَّذكيرِ والتَّأنيثِ .

5: والتَّعريفِ والتَّنكيرِ .

6: والخِطابِ بالاسمِ والفِعلِ .

• وأولى ما يُرجَعُ في غريبهِ إلى:

1: تَفسير ابنِ عبَّاسٍ وغيره من الصَّحابَةِ .

2: ودواوينِ العربِ .

• ويُبحَثُ عن كونِ الآيةِ [ وكَذا السّورَةِ ] :

1: مُكمّلةً لِما قبلَها ، أو مُستقلّةً .

2: وما وجه مُناسَبَتِها لِما قبلَها .

وَعن القراءة (الْمُتواترةِ الْمَشهورَةِ) و (الآحادِ) وكَذا الشَّاذَّةِ ؛ فَإنّها تُفسّر المَشهورةِ وتُبيِّن معانيها ؛ وإن كان لا تَجوزُ القِراءةُ بالشَّاذةِ إجماعًا .

البابُ الثَّامِنُ عَشَر: تِلاوَةُ القُرآنِ

• تُستَحَبُّ: تلاوة القرآن على أكملِ وجهٍ على أكملِ الأحوالِ ، والإكثار منها ، وهو أفضلُ من سائِرِ الذكرِ .

والترتيلُ: أَفضلُ من السُّرعةِ مع تبين الحروفِ وأشدُّ تأثيرًا في القلبِ .

وينبغي إعطاء الحروفِ حَقَّها وتَرتيبُها وتلطيفِ النّطقِ بها من غيرِ إسرافٍ ولا تَعسُّفٍ ولا تكلُّفٍ .

• ويُسنُّ: تَحسينُ الصَّوتِ ، والتَّرَنُّمُ بِخشوعٍ وحُضورِ قلبٍ وتَفكّرٍ وتَفهّمٍ .

يُنفِذ اللفظ إلى الأسماعِ والمعاني إلى القلوبِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت