الصفحة 55 من 202

عامه وخاصه :

العام أقسام: منه الباقي على عمومه كـ { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ } (1) والعام المراد به الخصوص كـ { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ } (2) والثالث: العام المخصوص وهو كثير، إذ ما من عام إلا وقد خص، والمخصص إما متصل وهو خمسة: أحدها الاستثناء، والمنفصل كآية أخرى أو حديث أو إجماع، ومن خاص القرآن ما كان مخصصا لعموم السُّنة كـ"حتى يعطوا الجزية"خص"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله".

الناسخ والمنسوخ:

يرد النسخ بمعنى الإزالة، ومنه { فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ } (3) وبمعنى التبديل: { وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ } (4) وهو ثلاثة: ما نسخ تلاوته وحكمه كـ"عشر رضعات"أو تلاوته دون حكمه كآية الرجم، أو حكمه دون تلاوته وصنفت فيه الكتب وهو قليل، ولا يقع إلا في الأمر والنهي ولو بلفظ الخبر

ـــــــــــــــــــــــــــــ

نعم، ذكر المؤلف هنا عددا من مواضيع مقدمة التفسير: أولها ما يتعلق بمواضع نزوله، يعني: المَواطن التي نزل فيها القرآن سواء كان متعلقا بالمكان أو متعلقا بالزمان.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال المؤلف: هنا"أجمعوا على أن القرآن مائة وأربع عشرة سورة"وقوله هنا: أجمعوا ظاهره يراد به إجماع الأمة واتفاقها قاطبة، وتقدم معنا أن الإجماع من الأدلة الشرعية التي دلت النصوص على حجيته وعلى وجوب العمل به. قال:"مائة وأربع عشرة سورة"والمراد بالسورة مأخوذ من السور، كأنه الحد الذي يحجزها عن غيرها.

(1) - سورة النساء آية: 23.

(2) - سورة آل عمران آية: 173.

(3) - سورة الحج آية: 52.

(4) - سورة النحل آية: 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت