الصفحة 8 من 202

البابُ الحادي عَشَر : أَمثالُ القُرآنِ

1ـ أَهِمّيّتهُ:

أَمثالُ القُرآنِ: مِنْ أَعظَمِ عِلمِهِ . عَدَّهُ الشَّافعِيُّ مما يَجِبُ على الْمُجتَهِدِ مَعرِفَتِهِ .

2ـ الحِكمةُ منه:

ضَرَبَها اللهُ: تَذكيرًا وَ وَعظًا .

3ـ فائِدَتُهُ:

وهِيَ: تُصَوُّرُ الْمَعانِي بِصُورَةِ الأَشخاصِ .

البابُ الثَّانِي عَشَر: إِقْسامُ القُرآنِ

1ـ تَعريفُهُ:

[ القَسَمُ: هُو اليَمينُ ، أَقسَمَ بِهِ ؛ أَي: حَلَفَ بِهِ ] .

2ـ الحِكمةُ منه وبِم يكون:

والقَسَمُ تَحقيقٌ للخَبَرِ وتَوكيدٌ لهُ ، ولا يَكونُ إلاَّ بِمُعَظَّمٍ ؛ وهُوَ: اللهُ تَعَالَى .

3ـ ما يُقسِمُ بِهِ اللهُ: يُقسِمُ:

1: بِنَفسِهِ الْمُقَدَّسَةِ الْمَوصُوفَةِ بِصِفاتِهِ .

2: وبِآياتِهِ الْمُستَلزِمةِ لِذاتِهِ .

3: وَصِفاتِهِ .

4ـ ما يُقسِمُ عليه:

يُقسِمُ تارَةً على: التَّوحيدِ .

وَتارَةً على: أنَّ القُرآنَ حَقٌّ .

وَتارَةً على: أنَّ الرَّسولَ حَقٌّ .

وَتارَةً على: الجَزاءِ وَالوَعدِ والوَعيدِ .

وَتارَةً على: حالِ الإنسانِ .

5ـ أنواعُهُ: والقَسَمُ:

( أ ) إِمَّا ظاهِرٌ .

( ب ) وَإِمَّا مُضمَرٌ ؛ وَهُوَ قِسمان:

1: قِسمٌ دَلَّت عَلَيهِ اللاَّم ؛ نَحوُ: ? لَتَبْلُوُنَّ ? .

2: وَقِسمٌ دَلَّ عليهِ الْمَعنَى ؛ نَحوُ: ? وَإِنْ مِنكُمْ إِلاَّ وَارِدُها ? .

البابُ الثَّالِثُ عَشَر: الْخَبَرُ وَالإِنْشاءُ

• الكَلامُ نَوعانِ: خَبَرٌ ، وَإِنْشاءٌ .

1-الفَرُوقُ بَينَهُما:

• الخَبَرُ: دائِرٌ بَينَ النَّفيِ والإِثباتِ .

وَالإِنشاءُ: أَمرٌ أَو نَهيٌ أَو إِباحَةٌ .

• الخَبَرُ: يَدخُلُهُ التَّصديقُ وَالتَّكذيبُ .

وَالإِنشاءُ: لا .

2-والإخبارُ: إِمَّا إِخبارٌ عَن الخالِقِ ، وإِمّا إخبارٌ عَن الْمَخلوقِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت