الصفحة 10 من 202

1: مَن يُعَبِّر عَن الشَّيءِ بِلازِمِهِ ، أَو: نَظيرِهِ .

2: ومِنهُم مَن يَنُصُّ عَلى الشَّيءَِ بِعَينِهِ .

ويُرْجَعُ [ فِي تَبايُنِ عِباراتِهِم ] إِلى:

1: لُغَةِ القُرآنِ .

2: أَو السَّنَّةِ .

3: أَو لُغَةِ العَرَبِ .

ومَن تَكَلَّمَ بِما يَعْلَمُ مِن ذلكَ لُغَةً وَشَرعًا: فَلا حرجَ عليهِ . ويَحرُمُ: بِمَُرَّدِ الرَّأيِ » ه .

وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ:( التَّفسيرُ على أَربَعَةِ أَوجُهٍ:

1: وَجهٌ تَعرِفُهُ العَرَبُ مِن كَلامِها .

2: وتَفسيرٌ لا يُعْذَرُ أَحَدٌ بِجهالَتِهِ .

3: وتَفسيرٌ يَلَمُهُ العُلماءُ .

4: وتَفسيرٌ لا يَعلَمُهُ إلاَّ اللهُ )ه .

البابُ الخامِسُ عَشَر : التَّفاسيرُ

1ـ تَفاسير السَّلَفِ:

أَحسَنُ التَّفاسيرِ ؛ مِثلُ:

1: تَفسيرُ عَبدِ الرَّزَّاقِ ، وَ وَكيعٍ ، وَعبدٍ بنِ حُميدٍ ، وَ دُحَيمٍ .

2: وتَفسيرُ أَحمدَ ، وإِسحاقَ ، وبَقِيِّ بنِ مَخلَدٍ ، وابنِ الْمُنذِرِ ، وسُفيانَ بنِ عُيَينَةَ ، وسُنَيدٍ .

3: وتَفسيرُ ابنِ جَريرٍ ، وابنِ أبي حاتمٍ ، وأَبي سَعيدٍ الأَشجِّ ، وابنِ ماجةَ ، وابنِ مَردَوَيهِ ، والبَغَويِّ ، وابنِ كَثيرٍ .

2ـ تَفاسير الخَلَفِ:

• وَحَدَثَ طَوائِفٌ مِن أَهلِ البِدَعِ: تَأوَّلوا كَلامَ اللهِ على آرائِهِم:

فَتارَةً: يَستَدِلُّونَ بِآياتِ اللهِ على مَذهَبِهِم .

وَتارَةً: يَتَأوَّلونَ ما يُخالِفُ مَذهَبَهُم ؛ كالخوارجِ والرَّافِضةِ والجَهمِيَّةِ والْمُعتَزِلَةِ والْمُرجِئَةِ … وغَيرِهِم . قَال الشَّيخُ: « وأَعظَمُهُم جَدَلًا: الْمُعتَزِلَةُ » ه .

• وَقد صَنَّفُوا تَفاسيرَ على أُصولِ مَذهبهِم ؛ مِثلَ: تَفسيرِ ابنِ كَيسانَ الأَصَمِّ ، والجُبَّائِيِّ ، وعَبدُ الجَبَّارِ الهَمَدانِيِّ ، والرُّمَّانِيِّ ، والزَّمَخْشَرِيِّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت