الصفحة 14 من 202

قال الشيخُ في « زَيِّنُوا القُرآنَ بِأَصواتِكُمْ » هو: التَّحسينُ والتَّرَنُّمُ بِخشوعٍ وحُضورُ قلبٍ .

لا صرفُ الهِمَّةِ إلى ما حُجِبَ به أكثرُ التَّاسِ من: الوسوسةِ في خروجِ الحروفِ وترقيقِها وتفخيمِها وإمالتِها والنّطقِ بالمدِّ الطّويلِ والقَصيرِ والمتوسّطِ وشَغلهِ بالوَصلِ والفَصلِ والإضجاعِ والإرجاعِ والتَّطريبِ … وغيرِ ذلكَ مما هو مُفضٍ إلى: تغييرِ كتابِ اللهِ والتَّلاعُبِ بهِ والتَّنطّعِ [ مما يُحيل القلوبِ ويَقطَعُها ] عن فَهمِ مُرادِ الرِّبِّ من كلامِهِ .

ومن تأمَّل هدي رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلِّم وإقرارَهُ أهل كُلِّ لِسانٍ على قِراءَتِهِم: تبيَّن له أنَّ التنطّعَ بالوَسوسةِ في إخراجِ الحروفِ ليسَ من سُنّتهِ .

• وقال: يُكرَهُ التَّلحين الذي يُشبهُ الغِناءَ .

• واستحبَّ: بَعضُهُم القِراءةَ في المُصحَفِ .

ويُستحبُّ الخَتمُ كُلَّ أُسبوعٍ . والدّعاءُ بَعدَهُ . وتَحسينُ كِتابَةِ المُصحَفِ ، ولا يُخالِفُ خَطَّ مُصحَفِ عُثمانَ في واوٍ أو ياءٍ أو ألفٍ … أو غيرِ ذلكَ .

• ويَحرُمُ على المُحدِثِ:

1: مَسُّهُ . 2 وسَفَرٌ بهِ لِدارِ حربٍ .

• ويَجب: احترامُهُ .

وصلَّى اللهُ على محمدٍ وآلِهِ وصَحبِهِ وسَلِّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت