أما في الوطن العربي فقد اعتمد مؤتمر وزراء التربية والتعليم العرب الذي عقد عام 1968 م ميثاق المعلم العربي الذي تكون من (19) مادة مع تحديد قسم المهنة، كما قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة و العلوم بتقديم"دستور أخلاقي لمهنة التعليم"قدم إلى الحلقة الدراسية التي عقدت في مسقط عام 1979م، أما مكتب التربية العربي لدول الخليج فقد اعتمد وثيقة بعنوان"إعلان مكتب التربية العربي لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم"عام 1985م، كما قامت أقطار عربية منفردة بإعداد مواثيق بشأن الموضوع .
أما في مجال البحوث و الدراسات التي تناولت أخلاقيات مهنة التعليم في عدد من الدول الأجنبية،فأشير إلى دراسات على مهنة التعليم في مجالات تعليم أخلاق المهنة، والأخلاق و التعليم، والأخلاق المهنية في التربية العامة، الميثاق الأخلاقي للمرشدين التربويين في مجال الإرشاد العيادي - الإكلينيكي .
وفي وطننا العربي أجريت مجموعة من الدراسات و البحوث، نذكر منها دراسة عن مدى التزام المدير والمعلم بالقواعد الأخلاقية لمهنة التعليم، وأخلاقيات مهنة الإدارة المدرسية وغيرها .
وتنطلق دعوة الباحثين إلى ضرورة إعداد دستور لمهنة التعليم في العراق من مسوغات عديدة، لعل من أبرزها:
1-عدم وجود دستور أو ميثاق مهني للتعليم ،يحدد الواجبات والحقوق وطبيعة العلاقات التي تربط بين العاملين في مهنة التعليم .
2-يعدُّ التعليم رسالة ومهنة لها قواعد أخلاقية، تنبثق من فلسفة المجتمع .
3-تطور الفكر التربوي وتطبيقاته التربوية والنفسية .
4-تغير دور المعلم وإضافة مهمات جديدة له .
5-اختلاف أساليب إعداد المعلمين وتأهيلهم .
6-تعزيز مسؤولية الدولة تجاه التربية والتعليم بوصفها القاعدة الاجتماعية الواسعة ،مع ضرورة تنشئة الجيل الجديد على أسس أخلاقية يتحلى بها المعلم، ويتصرف في ضوئها وبما يعزز القيم الأخلاقية للطالب .