وجاء في الميثاق الأخلاقي القطري لمهنة التربية والتعليم أنها: جمع قلوب المعلمين وعقولهم على المعاني الأخلاقية، والمفاهيم العليا لمهنتهم ،وتوحيد وجهات نظرهم على لواء واحد ،يرفعونه وشعار يحييون به ويرفعونه [1] . وجاء في ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بالمملكة العربية السعودية أنها: السجايا الحميدة، والسلوكيات الفاضلة، التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام ، فكرًا وسلوكًا ، أمام الله ، ثم أمام ولاة الأمر وأمام أنفسهم والآخرون، وترتب عليهم واجبات أخلاقية [2] .
وتشير الأدبيات التربوية أن جهودًا غير قليلة قد بذلت في اعتماد مواثيق لمهنة التعليم . فقد قامت هيئات وأنظمة تربوية في عدد من دول العالم بمحاولات كثيرة لتحديد أخلاقيات مهنة التعليم . ومن أمثلة ذلك الدستور الذي وضعته"اللجنة الوطنية للتربية و المعايير المهنية للمعلمين في أمريكا"منذ عام 1924 م وبعد خمسة سنوات أي في عام 1929م تم تبني الدستور الأخلاقي لمهنة التعليم .
... كما تم وضع ميثاق أخلاقي لمهنة التعليم في ألمانيا ،الذي تضمن أدوار المعلم وعمله مع طلبته وزملائه وأولياء أمور طلبته .
... وميثاق حقوق وواجبات المعلم في بولندا،الذي أكد على أهمية ربط الميثاق بمتطلبات الإصلاح المستقبلي للنظام التربوي، وبناء أنموذج شخصية المعلم ودوره في حياة المجتمع .
(1) وزارة التربية والتعليم في دولة قطر ، الميثاق الأخلاقي لمهنة التربية والتعليم ، 1979م:ص41.
(2) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية, ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم, ط الأولى 1427هـ.:ص 7 .