فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 347

وقد أولت وزارة التربية والتعليم الجوانب الأخلاقية عنايتها، وذلك من خلال تطوير الإشراف التربوي، والتأكيد عليها يقول الرشيد:"إن وظيفة المعلم بل رسالته هي تكليف وتشريف، ومصدر فخر واعتزاز، وأن المعلم الصالح يغار على مهنته أكثر من غيرة التاجر الناجح على سمعته؛ فيسعى لحماية هذه الرسالة من أن يتصدى لها من لا يصلح لحملها، وينتمي إليها من ليس من أهلها فيكون ضرره أكثر من نفعه" [1] .وامتدادًا لهذه العناية فقد أصدرت الوزارة ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في المملكة العربية السعودية وتم اعتماده وفق التوجيه السامي الكريم رقم (211 م ب) ،وتاريخ 8/1/1427هـ [2] .

وكل ذلك أوجد لدى الباحث قناعة بأنه لا بد من دراسة ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في المملكة العربية السعودية، دراسة علمية تتناول اتجاهات المعلمين في مدينة الرياض نحو أهمية ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ، ومستوى تطبيقهم له .

ـ أسئلة البحث:

تكمن مشكلة البحث في السؤالين الرئيسين الآتيين:

السؤال الرئيس الأول: ما اتجاهات المعلمين في مدينة الرياض نحو أهمية ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ؟

وللإجابة عن هذا السؤال لا بد من الإجابة عن الأسئلة الفرعية الآتية:

س1: ما اتجاهات المعلمين في مدينة الرياض نحو أهمية أدائهم المهني، وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ؟

س2: ما اتجاهات المعلمين في مدينة الرياض نحو أهمية علاقتهم بطلابهم، وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ؟

س3: ما اتجاهات المعلمين في مدينة الرياض نحو أهمية علاقتهم بالمجتمع، وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ؟

س4: ما اتجاهات المعلمين في نحو أهمية علاقتهم بالمجتمع المدرسي ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ؟

(1) الرشيد، محمد أحمد، مرجع سابق، ص 12 .

(2) وزارة التربية والتعليم،المملكة العربية السعودية، ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ،مرجع سابق: ص 1 ،2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت