ولذا فمن المؤمل أن يسهم هذا البحث في مساعدة مُتَّخذ القرار في تفعيل ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في مسؤولي التربية ؛ ليكون هناك مخرجًا تعليميًّا متمتعًا بالقيم الأخلاقية والسجايا الحميدة .ومن المؤمل أن تسهم نتائج هذا البحث كونها مدخلًا من مدخلات إعداد المعلم المهني القبلي في إقامة الدورات التدريبية، ومشاغل العمل، واللقاءات التربوية للمعلمين .
ـ حدود البحث:
الحدود الموضوعية:
يقتصر البحث على الآتي:
أولًا: قياس اتجاهات المعلمين في مدينة الرياض حول أهمية ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في الجوانب التي حددتها الوثيقة الرسمية،لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في المملكة العربية السعودية، وذلك في الجوانب الآتية:
1ـ المعلمون وأداؤهم المهني .
2ـ المعلمون وطلابهم .
3ـ المعلمون والمجتمع .
4ـ المعلمون والمجتمع المدرسي .
5ـ المعلمون والأسرة [1] .
ثانيًا: قياس اتجاهات المعلمين في مدينة الرياض نحو مستوى تطبيقهم لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في الجوانب التي حددتها الوثيقة الرسمية لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في المملكة العربية السعودية في الجوانب الآتية:
1ـ المعلمون وأداؤهم المهني .
2ـ المعلمون وطلابهم .
3ـ المعلمون والمجتمع .
4ـ المعلمون والمجتمع المدرسي . 5-المعلمون والأسرة
الحدود المكانية:
يقتصر البحث على المعلمين في مدينة الرياض من معلمين ومعلمات، ومديرين ومديرات، ومشرفين ومشرفات، وقد قُصِرَ البحث على مدينة الرياض للأسباب الآتية:
1ـ مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، وتحتضن (47840) سبعةً وأربعين ألف وثمانمائة وأربعين معلمًا .
2ـ كون مدينة الرياض جاذبة للمعلمين للقدرة الاستيعابية للمدينة حيث تضم (1487) ألف وأربعمائة وسبعة وثمانين مدرسة حكومية للبنين والبنات .
(1) ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ،مرجع سابق:ص 9-15.