فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 347

وسائل تحقيق الميثاق المستمدة من سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية

جاء في ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في المملكة العربية السعودية أن المعلم هو الرقيب الحقيقي على سلوكه،بعد الله - سبحانه وتعالى-،فهو ضمير يقظ ،وحس ناقد ،والرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقى إلى الرقابة الذاتية [1] .

ويرى الباحث أن هذا متفق عليه بشكل عام-وعلى وجه العموم-ولكن الإشراف والمتابعة أمران لا بد منهما؛ لملاحظة درجة تطبيق ذلك،لتفاوت إدراك ذلك من قبل بعض المعلمين،كذلك ما لدى بعض المعلمين من فروق فردية ،وهذا مما أوجد لائحة تقويم الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية.

وقد جاء فيها،أهمية المهارة في المتابعة والتوجيه،والقدرة على مراقبة جهود المرؤوسين ؛للتحقق من حسن الأداء ،والتأكد أن الإنجاز يسير وفق الخطط المرسومة المحددة،والتوجيه للإيجابيات بهدف تعزيزها،والسلبيات لتلافيها،والحد منها،ويمكن التحقق من ذلك من خلال عدة أمور منها:

1-نماذج مما قدم من توجيهات، وما نفذ منها،وأثرها في الأداء.

2-الاطلاع على نماذج من إشعارات الطلاب -جداول الامتحانات ،كراسات الأعمال التحريرية،أسئلة الاختبارات السابقة،أوراق إجابات الطلاب،سجلات الزيارات للمعلمين في الفصول،سجل زيارات المشرفين،سجل متابعة الطلاب ، وغيرها [2] .

(1) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ،مرجع سابق: ص 9.

(2) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية ،لائحة تقويم الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية ،1412هـ,:ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت