تعدُّ المدرسة مركز إشعاع ثقافي وروحي، ينير للمجتمع طريقه القويم ،ومصدر توجيه للبيئة التي أنشئت فيها, وعلى كل موظف بالمدرسة أن يضع نفسه موضع الاحترام والتقدير بين أفراد المجتمع, وأن يكون قدوة صالحة لهم قولًا وعملًا ؛لكي تؤدي المدرسة رسالتها المنوطة بها على الوجه الأكمل، كما يجب أن يسود التعاون الكامل بين أعضاء أسرة المدرسة أولًا, ثم بينهم وبين أولياء أمور الطلاب والأهالي؛ ليحصل التفاعل بين المدرسة والبيئة فيما يعود لصالح الطلاب [1] .
... إن للمعلم دورًا ذا أثر تجاه المجتمع الذي يعيش فيه ،فعليه السعي الجاد إلى رقيّه ،وذلك بأن يتحلى هو نفسه بالقيم والمثل العليا, وأن يكون نبراسًا للجميع في ذلك، فالتعليم العام يعدُّ المواطن الصالح والإنسان الصالح، ويعلمه التفكير الصحيح وحبَّ الحوار ،واحترام الآخرين وآراءهم [2] .
دور المعلم تجاه المجتمع المدرسي:
من واجبات المعلم تجاه المجتمع المدرسي:
1 ـ أن يساعد زملاءه في تحقيق أهدافهم مبتعدًا في ذلك عن الأنانية الذاتية.
2 ـ أن يتحمل مسؤولية الأعمال التي يقوم بها في أثناء تأديته لواجباته [3] .
3 ـ أن يشارك في كل ما من شأنه المساعدة في تطوير المجتمع المدرسي [4] .
وعلى المعلم أن يكون:
... أ ـ مطلعًا على تراث أمته معتزًا به.
ب ـ محيطًا بالثقافة والحضارة المعاصرة التي ارتضاها المجتمع، وأن يترجمها إلى سلوك.
جـ ـ مشاركًا بشكل إيجابي في التوعية الاجتماعية [5] .
دور المعلم تجاه الأسرة:
(1) النظام الداخلي للمدرسة الابتدائية،مرجع سابق: ص 18 .
(2) الرشيد،محمد أحمد, مرجع سابق: ص 11.
(3) هاني، عبدالرحمن صالح ، مرجع سابق: ص92.
(4) الغانم، عبدالعزيز ، مرجع سابق: ص99.
(5) الغانم، عبدالعزيز ، المرجع نفسه: ص99.