... ومن مميزات هذا البرنامج تزامن الإعداد المهني والأكاديمي في وقت واحد، كما أنه يعدُّ أكثر اقتصادًا في الجهد والتكاليف، ولكن يؤخذ على هذه الطريقة أن الإعداد المهني والتربوي يكون على حساب الإعداد العلمي الأكاديمي ،والطريقة الثانية في الأسلوب التقليدي هي طريقة الإعداد التتابعي، يقوم على أساس انتظام الطالب أكاديميًّا في كليات العلوم والآداب تنتهي بحصوله على الدرجة الجامعية الأولى، ثم يتابع بعدها الإعداد المهني في كليات التربية لمدة عام دراسي أو أكثر ،ومما يمتاز به هذا النظام هو مساعدة المعلمين على التعمق في دراسة مادة التخصص وتأهيله على مستوى عالٍ، ويعاب عليه طول مدته ،ومن ثمَّ زيادة نفقاته وتكاليفه إلى جانب ابتعاد المعلم مدة سنة كاملة عن مادة تخصصه". [1] "
... ويشير فتحي الديب إلى أن"الإعداد التكاملي هو النظام الأكثر مناسبة لتحقيق الأهداف المرجوة في إعداد المعلم، وأن هذا هو النموذج السائد في إعداد المعلم في أمريكا، وألمانيا، واليابان، وبريطانيا" [2] 2).
(1) الديب, فتحي, إعداد وتمهين المعلم في كليات التربية, مجلة التربية في الكويت, العدد:22, السنة السابعة, 1997م، ص: 91.
(2) الديب, فتحي, مرجع سابق:ص 93 .