... وإيمانًا من التربويين القائمين على التربية بأهمية الإعداد الجيد للمعلم فقد تطورت نظم إعداده"من الإعداد الفلسفي الخطابي، إلى الإعداد الديني الصرف ،إلى الإعداد الكلاسيكي الذي كان يقوم في جامعات العصور الوسطى، ولم يبدأ إعداد المعلم وفق برنامج ثقافي وعلمي ومهني متوازن إلا في نهاية القرن التاسع عشر" [1] .
... ويخضع برنامج إعداد المعلمين إلى أسلوبين أو نمطين في الإعداد، هما: الأسلوب أو النمط التقليدي في إعداد المعلم، والأسلوب أو النمط التقدمي في إعداد المعلم. فالنمط التقليدي يشتمل على طريقتين، هما: الطريقة التكاملية، والطريقة التتابعية."فالطريقة التكاملية تقوم على تكامل الإعداد الأكاديمي والمهني لمعلمي المستقبل، حيث تقوم أقسام التربية أو كلياتها بالإعداد التربوي والمهني في وقت واحد، وذلك من خلال برنامج محدد تتعاون في القيام به هذه الكليات أو الأقسام."
(1) متولي، مصطفى,من نظام التعليم في المملكة العربية السعودية ، دار الخريجي ,الرياض، ط4, 1993م، ص: 236.