وقد أكدت بعض الدراسات والبحوث مثل دراسة ماندل (Mandl) و فروماي (Fromai) "أن شروط القبول بكليات التربية وغيرها من مؤسسات إعداد المعلم في الدول العربية، لم يظهر فيها بصورة واضحة وجادة شروط تتسم بالجدية والحزم، والتي تتفق مع أهمية الدور الذي يؤهل هؤلاء الطلاب للقيام به في مستقبلهم المهني. وإن معيار الاختيار غالبًا ما يكون معدل الدرجات التحصيلية ،التي يحصل عليها الطالب في العام الأخير من مرحلة الثانوية العامة" [1] ، وقد اقترح نور الدين عبدالجواد خمسة ـ ضوابط ـ يجب أن يتم اختيار طلاب كليات التربية بناء عليها، حتى يمكن للتعليم أن يكتسب صفة المهنية وهي:
... أ ـ الرغبة في ممارسة التعليم.
... ب ـ القدرة على التعبير والتفكير السليم.
... جـ ـ مستوى من القدرات العقلية، يضمن القيام بأدوار وعمليات التعليم.
... د ـ مستوى عالٍ من الاتزان النفسي.
... هـ ـ الخلو من العيوب الخَلْقِية. [2]
ـ معايير الإعداد لمهنة التعليم:
..."من أهم العوامل التي تؤثر تأثيرًا مباشرًا في أداء المعلم لدوره المهني ما يتعلق أساسًا بنوعية الإعداد الذي يتلقاه قبل دخول المهنة، كما أن الإعداد الجيد للمعلم مسألة ضرورية من أجل تحسين نوعيته، بل من أجل تلافي الآثار العكسية التي يسببها إذا لم يحسن إعداده" [3] .
(1) راشد،علي، اختيار المعلم وإعداده مع دليل للتربية العملية, دار الفكر, بيروت,ط الأولى، 1996م: ص 16.
(2) عبدالجواد، نور الدين, معايير تمهين التعليم, مجلة رسالة الخليج,العدد 59، 1993م: ص34.
(3) مرسي، عبد الحكيم, تقويم برامج مركز الدورات التدريبية بكلية التربية من وجهة نظر مديري المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية والموجهيين التربويين على مدى ثلاثة أعوام, مجلة جامعة أم القرى, السنة التاسعة, العدد 11, 1995م، ص: 157.