تناولت الدراسات السابقة مهنة التعليم وأخلاقياتها واتجاهات المنتسبين إليها من عدة أوجه، فالدراسات المحلية تناولت اتجاهاتهم نحو المهنة كدراسة السبيعي (2002م) حيث درست اتجاهات طلاب كليات المعلمين نحو مهنة التعليم في المملكة العربية السعودية ، ودراسة المحبوب (1994م) درست اتجاهات طلاب وطالبات كلية التربية في التخصصات العلمية والأدبية نحو مهنة التدريس ،وتطرقت دراسة الغامدي والراشد (1998م) إلى اتجاهات الطلاب نحو الالتحاق بكلية المعلمين بمدينة الرياض.
وتطرقت دراسات أخرى إلى أخلاقيات المهنة ومدى التزام المعلمين بها، وأثرها في المخرج التعليمي كدراسة هيفاء الفوزان (2002م) التي درست مدى عناية المعلمات بالتوجيهات التي جاءت بها التربية الإسلامية في تهذيب الأخلاق لدى طالبات المرحلة الثانوية، ودراسة سميرة فلمبان (1997م) التي تناولت مدى التزام معلمات المرحلة الابتدائية المبادئ الأخلاقية لمهنة التربية والتعليم، وتناولت دراسة أخرى أخلاقيات مهنة التعليم بشكل عام ،كدراسة مضوي (1985م) وتناولت دراسة جاب الله (2006م) أخلاقيات مهنة المعلم المسلم وأثرها في التربية الخلقية للفرد والمجتمع.
وتطرقت دراسة المحيميد (2005م) إلى أخلاقيات مهنة التعليم في الفكر التربوي الإسلامي ،ومن هنا نلحظ التشابه بين الدراسات السابقة والدراسة الحالية، من حيث أن كل منها تناول اتجاهات المعلمين نحو أخلاقيات مهنة التعليم، واختلفت الدراسة الحالية عن سابقاتها في عدم تناول الدراسات السابقة اتجاهات المعلمين نحو ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم من حيث الأهمية، ومستوى التطبيق.