ودراسة إيجان (EGAN(1990-1410) ) أظهرت أن لغة المواثيق الأخلاقية تعبر عن المثل الديموقراطية التي يتميز بها المجتمع الأمريكي.
(وأوضحت دراسة روود وكلايد(ROOD AND CLYDE) : أن هناك تطابقًا في الجانب الأخلاقي بين العاملين بالمدارس الابتدائية، في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا خصوصًا فيما يتعلق بعلاقة العاملين في تلك المؤسسات وأولياء الأمور والطلاب.
(ودراسة السماعيل(1397هـ - 1976م) توصلت إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الثقافة كما يعرفها الأمريكي والسعودي، وأن دور المعلم لا يتمثل في إعطاء قدوة حسنة للطلاب ،ولكن كعامل ناشط يوجه طلابه ويختبرهم في مسائل أخلاقية.
وختامًا: تؤكد الدراسات السابقة على أهمية التمسك بأخلاقيات مهنة التعليم، واتفق معظمها على ضرورة تمهين التعليم،وعلى إيجاد مقررات دراسية تعنى بأخلاقيات مهنة التعليم في كليات التربية والمعلمين.كما أجمعت على ضرورة إقامة المشاغل التربوية ،والندوات للمعلمين حول أخلاقيات مهنة التعليم.
ومن خلال العرض السابق يتضح أن البحث اشترك مع أكثر الدراسات السابقة ؛ وذلك لشمولية البحث وتناوله لمعظم الموضوعات المتعلقة بأخلاقيات مهنة التعليم.
(نتائج أوراق العمل:
(توصلت دراسة الغامدي( 1427هـ - 2006م) إلى إن التربية تُكسب الإنسان عقلًا وخلقًا ونفسًا، فالتربية أما أن تجعل من خلق الإنسان قوة ضابطة وملهمة للسلوك القويم ،وإما تجعل من هذا الخلق مصدر شقاء بما يقوم عليه من قيم هابطة.
(واستهدفت دراسة الغامدي(1423هـ - 2002م) التعرف على واقع أخلاقيات مهنة التعليم وما ينبغي أن تكون عليه في دول الخليج العربية، وذلك من خلال محاور الدراسة: ( التعليم رسالة ، التعليم مهنة ، المعلم قدوة ،المعلم مربٍ ،المعلم وعلاقته بالمجتمع ) .