بينما الدراسة الحالية تتناول المعلمين والمعلمات، والمديرين والمديرات، والمشرفين والمشرفات بمدينة الرياض، حيث بلغت العينة (1695) معلمًا ستطبق بطريقة عشوائية ،حسب عدد كل مركز من مراكز الإشراف التربوي للبنين والبنات (انظر منهج البحث) .
وهذا ما يظنه الباحث يضفي ميزة للدراسة ،حيث شملت المعلمين والمعلمات، والمديرين والمديرات ،والمشرفين والمشرفات بالإدارة العامة للتربية والتعليم (بنين ـ بنات) في مدينة الرياض.
ثالثًًا: الأدوات:
اُستخدم في البحوث والدراسات السابقة المنهج الوصفي المسحي، والمنهج الوصفي الوثائقي ،واستخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي المسحي ،وذلك لمناسبة هذين المنهجين للجانب التطبيقي منه؛ للتعرف على اتجاهات المعلمين في مدينة الرياض نحو أخلاقيات مهنة التعليم أهمية وتطبيقًا.
( نتائج الدراسات السابقة:
دلت نتائج الدراسات السابقة على الآتي:
( توصلت دراسة السبيعي(1423هـ - 2002م ) إلى أن اتجاه طلاب كليات المعلمين في المملكة العربية السعودية نحو الصفات الشخصية، وواقع مهنة التعليم، والمكانة الاجتماعية اتجاه ايجابي ،وإن كان اتجاههم نحو واقع المهنة أقل إيجابًا من غيره ،وكشفت الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات طلاب كليات المعلمين نحو مهنة التعليم تبعًا لمتغير المنطقة الجغرافية ،والتخصص العلمي، أو المستوى الدراسي ،إلا أن طلاب المستوى السابع لديهم اتجاهات إيجابية أكثر من غيرهم .
(أوضحت دراسة هيفاء الفوزان(1422هـ - 2001م) أن استجابة المعلمات اللواتي لديهن الموافقة على تزويد الطالبات بالمعارف الأخلاقية لتهذيب أخلاقهن بلغ متوسطه ( 4,40 من 5 ) وكشفت الدراسة أيضًا أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية في معلمات العلوم الشرعية في مدى اختلاف إدراكهن عن معلمات المواد الأخرى، ومدى اختلاف عنايتهن بالأخلاق لطالبات المرحلة الثانوية، وذلك راجع لطبيعة التخصص .