هدفت الدراسة إلى التعرف على معايير وأسس إعداد المعلمين وتدريبهم، والإشراف على جهودهم وتطويرها، في إطار معايير مهنة التعليم،المستمدة من الاتجاهات العالمية الحديثة. واستهدفت التعرف على خصائص بنية التعليم التي تسير في اتجاه عملية التمهين، وتبويب المعايير بطريقة مقننة تحدد كافة مراحل التكوين المهني للمعلم ، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (2203) من معلمي مدارس التعليم العام بمراحله المختلفة ومديريها، والموجهين التربويين ، وأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية، وذلك بطريقة عشوائية طبقية .
واستخدم الباحث في دراسته المنهج الوصفي، الذي يهتم بوصف ما هو كائن وتفسيره، وتحديد الظروف والعلاقات التي توجد بين وقائع الظاهرة، ويهتم كذلك بالتعرف على الاتجاهات لدى الأفراد والجماعات.
وكشفت الدراسة أن هناك عدة عناصر من بنية مهنة التعليم في دول الخليج العربية قد حققت نموًا في الاتجاه نحو التمهين ،وكشفت الدراسة عن اختلاف استجابة أفراد العينة في رؤيتهم لدى انطباق معايير تمهين التعليم على بنية مهنة التعليم بمجتمعاتهم، باختلاف متغيرات الدراسة ،وهي: الجنس، والوظيفة، والمؤهل، والخبرة، وهذه المتغيرات يختلف تأثيرها من دولة لأخرى، ومن مجال لآخر من مجالات معيار تمهين التعليم [1] .
19.دراسة: (هيام المولى: 1401هـ - 1980م ) :
"طبيعة العلاقة بين العالم والمتعلم في الفكر التربوي الإسلامي"
(1) 18) عبدالجواد، نور الدين محمد ، مهنة التعليم في دول الخليج العربية ، مكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض، 1423هـ.