هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.05) فأقل بين الذكور والإناث حول تطبيق الأخلاقيات اللازمة للمعلم في علاقته بالأسرة ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم لصالح الذكور،الذين كانوا أكثر موافقة على تطبيق الأخلاقيات اللازمة للمعلم في علاقته بالأسرة، وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم.
( وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى( 0.01 ) فأقل بين اتجاهات أفراد عينة البحث الأصغر عمرًا ( أقل من 30 سنة ) وبقية أفراد عينة البحث حول تطبيق الأخلاقيات اللازمة للمعلم في أدائه المهني ،وفي علاقته بطلابه وعلاقته بالمجتمع، وعلاقته بالمجتمع المدرسي، وعلاقته بالأسرة ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم لصالح أفراد عينة البحث الأكبر عمرًا ( أكبر من 30 سنة ) الذين كانوا أكثر موافقة على تطبيق الأخلاقيات اللازمة للمعلم في أدائه المهني، وفي علاقته بطلابه ،وعلاقته بالمجتمع، وعلاقته بالمجتمع المدرسي، وعلاقته بالأسرة ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم.
وهذا يعود إلى خبرة المعلمين مما يوحي إلى ضرورة إيلاء المعلمين الجدد عناية خاصة بالدورات، والندوات، والمحاضرات المتعلقة بالميثاق الأخلاقي، وأهمية تطبيقه.
( وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى(0.01 ) فأقل بين اتجاهات أفراد عينة البحث من حملة الدراسات العليا ( ماجستير ودكتوراه ) وبقية أفراد عينة البحث حول تطبيق أخلاقيات مهنة التعليم في أدائه المهني ،لصالح أفراد عينة البحث من حملة الدراسات العليا ( ماجستير ودكتوراه ) الذين كانوا أكثر موافقة على تطبيق أخلاقيات مهنة التعليم في أدائه المهني.
وهذا يعزى إلى أهمية النمو المعرفي للمعلم،وضرورة الحصول على الشهادات العليا،وهذا يعطي دلالة على أنه كلما حظي المعلم بالدورات التدريبية، والقراءة، والاطلاع كان أدعى لحرصه على تطبيق الميثاق، وتقدير أهميته.