وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.05) فأقل بين اتجاهات المعلمات ،وبقية أفراد عينة البحث حول أهمية العلاقة بين المعلم والأسرة وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ،لصالح بقية أفراد عينة البحث،الذين كانوا أكثر موافقة على أهمية العلاقة بين المعلم والأسرة ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم.
ويرى الباحث أن ذلك لا يتلاءم والواقع، إذ إن المعلمة ينبغي أن تكون أكثر إدراكًا ووعيًا بأهمية العلاقة بين المعلم والأسرة،ولعل النتيجة جانبها الصواب في جزء منها،وهذا ما تؤكده النتيجة الثانية إذ إن الأسرة جزء من المجتمع.
( عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى( 0.05 ) فأقل بين اتجاهات أفراد عينة البحث حول أهمية العلاقة بين المعلم والمجتمع ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم باختلاف سنوات الخبرة.
( وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى( 0.01 ) فأقل بين اتجاهات أفراد عينة البحث أصحاب الخبرات المتوسطة ( 6 - 15 سنة ) من ناحية واتجاهات بقية أفراد عينة البحث من ناحية أخرى،حول أهمية الأخلاقيات اللازمة للمعلم في أدائه المهني وفي علاقته بالأسرة ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم لصالح بقية أفراد عينة البحث ،الذين كانوا أكثر موافقة على أهمية الأخلاقيات اللازمة للمعلم في أدائه المهني، وفي علاقته بالأسرة وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم.
ويعزو الباحث ذلك إلى قلة الخبرة، فكلما كان المعلم ذا خبرة ودراية كان أكثر وعيًا وإدراكًا بأهمية العلاقة التي تربط بين المعلم والأسرة، وبأهمية الأداء المهني، ولذا فمن المؤمل من متخذ القرار أن يمزج بين المعلمين الجدد ،وأصحاب الخبرة في المدرسة الواحدة؛ حتى تتلاقح الأفكار التربوية، وهذا ما تؤكده النتيجتين الآتيتين .