أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.01 ) فأقل بين الذكور والإناث حول أهمية الأخلاقيات اللازمة للمعلم في أدائه المهني، وفي علاقته بالمجتمع ،وعلاقته بالأسرة وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم لصالح الذكور، الذين كانوا أكثر موافقة على أهمية الأخلاقيات اللازمة للمعلم في أدائه المهني، وفي علاقته بالمجتمع وبالأسرة ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، ويعزو الباحث ذلك لما لحظه من تدني الأداء المهني لبعض المعلمين، وضعف العلاقة بين بعضهم ،وبين المجتمع، والأسرة، مما أوجد لديهم الحاجة إلى الميثاق الأخلاقي لمهنة التعليم.
( عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى( 0.05 ) فأقل بين اتجاهات أفراد عينة البحث حول أهمية العلاقة بين المعلم والمجتمع، وبين المعلم والمجتمع المدرسي ،وبين المعلم والأسرة،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم باختلاف أعمارهم، ويعزو الباحث ذلك إلى استشعار عينة البحث بأهمية هذه العلاقة، وأنها حجر الزاوية التي تربط المعلم بالبيئة التربوية، ولما تحققه من إيجابيات، ويتفق ذلك مع ما جاء في دراسة السبيعي.
( وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى( 0.01 ) فأقل بين اتجاهات أفراد عينة البحث متوسطي العمر ( 31 - 40 سنة ) وبقية أفراد عينة البحث حول أهمية الأخلاقيات اللازمة للمعلم في أدائه المهني ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، لصالح بقية أفراد عينة البحث الذين كانوا أكثر موافقة على أهمية الأخلاقيات اللازمة للمعلم في أدائه المهني ،وفقًا لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، ويعزو الباحث ذلك إلى الخبرة التربوية، ولما تلقوه من تدريب، وإشراف تربوي؛ ولذا فمن المؤمل -بإذن الله - أن يستفيد مُتخذ القرار التربوي في إيلاء التدريب عناية، لما يحققه ذلك من إيجابيات .