5-استثمار أوقات الطلاب بما يعود عليهم بالنفع.
ويرى أفراد عينة البحث أن المعلمين يطبقون جانبين من جوانب ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بدرجة متوسطة في علاقتهم بالطلاب، يتمثلان في:
1-تيسير مهنة التعليم (تهيئة الوسائل التعليمية، وإعدادها، واستخدامها) .
2-تعزيز الانتماء للدين الإسلامي لدى الطلاب.
ثالثًا: فيما يتعلق بمستوى تطبيق المعلمين لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في علاقتهم بالمجتمع:
يرى أفراد عينة البحث أن المعلمين في مدينة الرياض يطبقون ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في علاقتهم بالمجتمع بدرجة متوسطة.
ويرون أن المعلمين يطبقون ثلاثة جوانب من جوانب ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بدرجة عالية في علاقتهم بالمجتمع ،تتمثل في:
1-تعزيز ملامح اللحمة بين المواطنين وولاة الأمر (المحبة المثمرة والاحترام الصادق) .
2-الحرص على تفعيل التواصل بين المعلم والمجتمع.
3-الحرص على تعزيز الفعاليات المتعلقة بالوطن (اليوم الوطني ، والمناسبات الوطنية ، والفعاليات المصاحبة) .
ويرى أفراد عينة البحث أن المعلمين يطبقون أربعة جوانب من جوانب ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بدرجة متوسطة في علاقتهم بالمجتمع، تتمثل في:
1-تنمية الحرص على سمعة الوطن (القدوة الحسنة داخل الوطن وخارجه) .
2-الحرص على تعزيز التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخر لدى الطلاب.
3-الحرص على مشاركة مؤسسات المجتمع للنهوض بالوطن.
4-العمل على تسخير إمكانيات الطلاب لخدمة المجتمع.
رابعًا: فيما يتعلق بمستوى تطبيق المعلمين في مدينة الرياض لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في علاقتهم بالمجتمع المدرسي:
يرى أفراد عينة البحث أن المعلمين في مدينة الرياض يطبقون ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في علاقتهم بالمجتمع المدرسي بدرجة عالية.
يرى أفراد عينة البحث أن المعلمين يطبقون ثلاثة جوانب من جوانب ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بدرجة عالية في علاقتهم بالمجتمع المدرسي، تتمثل في: