فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 347

... إن للمدرس أثرًا فاعلًا في مسيرة التنمية، والتي ترجع إلى إسهامه المباشر في إعداد أجيال المستقبل، حيث يتحدد الدور الذي يقوم به المدرس بما تتصف به نفسه من سمات ،وخصائص، واتجاهات تؤهله لأداء هذه المهمة بنجاح، ففي دراسة كل من كوف وبميترون (Gough & Peomberton,) [1] التي استهدفت التعرف إلى العلاقة بين سمات شخصية المدرس ونجاحه في مهنته، بعد تطبيق مقياس"منيسوتا"متعدد الأوجه، وما أسفرت عنه الدراسة هو أن المدرسين الناجحين في مهنة التدريس تكون درجاتهم منخفضة في سمتي الهستريا (Hysteria) ،والانحراف السيكوباثي (Psychopathic Deviation) ،وأن درجاتهم تكون مرتفعة في الاتجاه النفسي (Psycological attitude) [2] .

... وتشير الدراسات إلى أن المدرس الناجح يتصف بعدة صفات منها رضاه عن عمله ،وشعوره بالقدرة ،والكفاءة في أداء رسالته ،وأن تنمية اتجاهات مرغوبة لديه يساعد في اكتساب عملية التعلم بصورة سليمة، وبالمقابل تعوق الاتجاهات غير المرغوبة، أو تحول دون تحقيق الأهداف والغايات المطلوبة، وعليه فإن الاتجاهات تظهر لتصبح قاعدة لمعظم النشاطات التربوية ، بل إن الاتجاهات الإيجابية تدعم الأهداف السلوكية نحو الإيجابية [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت