أثر الاتجاه في الآراء والسلوك:
يقود اتجاه الفرد رأيه في الأفراد الآخرين والأحداث المختلفة، وقد يكون الرأي سلبًا أو إيجابًا، فالرأي هو حكم أو وجهة نظر في موضوع معين، وهو اعتقاد يأخذ به الفرد على أساس من المعرفة والواقع [1] ،بينما الحقيقة فغالبًا ما يعبر الفرد عن أرائه على أساس ما يملي عليه اتجاهه ،وهذا الاتجاه هو جزء من واقع ذاتي تتدخل فيه عواطفه أكثر مما يتوقع، وهو عند بعض الأفراد يصل مرحلة التعصب ،التي عادةً ما تزرع بذورها في المرحلة الأولى لتكوين الاتجاه التي تتكون بالأصل من ثلاث مراحل:
1.المرحلة الأولي (المرحلة الإدراكية) :
هي مرحلة اتصال الفرد بشكل مباشر مع بعض عناصر البيئتين الطبيعية والاجتماعية، كالدراسة والوالدين.
2.المرحلة الثانية (مرحلة الميل) :
هي مرحلة الميل نحو الأشياء،وذلك ألا يرضي الفرد بكل شيء يتقدم له برغم حاجته إليه، بل يفضل أن يُقدم له ما يميل إليه.
3.المرحلة الثالثة (مرحلة الثبوت) :
تعني تبيان الشكل الذي أصبح عليه الاتجاه وثبوت الميل نحو الأشياء، والثبوت هو المرحلة الأخيرة لتكوين الاتجاه. [2]
وتؤثر الاتجاهات بشكل كبير في آراء الفرد وسلوكه، فتحدد مدى تفاعله مع غيره ممن يختلفون معه ،أو يتشابهون بالآراء، وهذا التفاعل ينعكس على سلوكهم تجاه بعضهم ، ليدفع بهم إلى الاختلاف في ممارسة النشاطات المتشابهة.
وبما أن كل اتجاه ينضوي تحت رأي، ويتضمن حكمًا بالقبول والرفض ،أو الموافقة والمعارضة ،فإن آراء الفرد تعطي فكرة يعبر بها عن اتجاهاته النفسية؛لذا تُدرس الاتجاهات العامة (اتجاهات الجماعة) غالبًا عن طريق استطلاعات الرأي الجماعية للحصول على رأي عام.
أثر الإعداد التربوي في الاتجاهات والسمات الشخصية للمعلمين:
(1) جنان, سعيد الرحو, مرجع سابق: ص85.
(2) جنان, سعيد الرحو, مرجع سابق: ص78.