ويرى سكارم Scharm) ) أن الاتجاه: «حالة مفترضة من الاستعداد للاستجابة بطريقة تقويمية، تؤيد أو تعارض موقفًا منبهًا معينًا» . [1] 2)
... أما روكيش (Rokeach) فيرى أن الاتجاه: «طاقة منظمة نسبيًّا حول معتقدات متداخلة، تصف ،أو تقيم، أو تساعد، أو تحمي الفعل إزاء موضوع أو موقف معين ،وتشتمل على عنصر العقلية، والإدراكية، والوجدانية والسببية ،والسلوك. وكل هذه المعتقدات تعدُّ تهيؤًا ،أو استعدادًا وعندما ينشط الاستعداد ،أو يثار بطريقة مناسبة ينتج عنه استجابة أفضلية نحو موضوع معين أو موقف، نحو الآخرين الذين لهم وضع أو مواقف معينة أو نحو صيانة وحفظ الاتجاه نفسه» . [2]
تكوين الاتجاه وكيفية اكتسابه:
التاريخ بكل ما يحويه من سلبيات وايجابيات هو الذي يحدد شكل واقع اليوم، وطريقة العيش ما هي إلا قراءة للتاريخ ورؤية معاصرة للواقع.
وكما أن للبشرية تاريخًا مشتركًا، فلكل فردٍ تاريخه الشخصي الخاص به أيضا ، وهذا التاريخ هو العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد مكونات الاتجاه.
(2) ايفنز, ك.م,الاتجاهات والميول في التربية,ترجمة صبحي عبدا للطيف المعروف وآخرون, مؤسسة مختار للنشر والتوزيع، القاهرة،ط الأولى ،1965م: ص 141.